السيد حامد النقوي
273
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بمدينة نيسابور ابو سعد النيسابوريّ روى عن حامد بن محمد الرفاء و يحيى بن منصور القاضى و اسماعيل بن نجيد و أبى عمرو بن مطر و غيرهم روى عنه الحاكم و هو اكبر منه و الحسن بن محمّد الخلال و عبد العزيز الازجى و ابو على التنوخى و على بن محمد الحناى و ابو على الاهوازى و الحافظ ابو بكر البيهقى و ابو الحسن محمد بن المهتدى باللّه و احمد بن على بن خلف الشيرازى و آخرون و كان فقيها زاهدا من ائمة الدين و اعلام المؤمنين ترجى الرحمة بذكره قال فيه الحاكم انه الواعظ الزاهد ابن الزاهد تفقه فى حداثة سنّه و تزهّد و جالس الزهّاد و المجرّدين الى ان جعله اللَّه خلف الجماعة ممن تقدّمه من العباد المجتهدين و الزّهاد القانعين قال و تفقه على أبى الحسن الماسرخسى قال و جاور بحرم اللَّه ثم عاد الى وطنه نيسابور و قد انجز اللَّه له وعده على لسان نبيه صلى اللَّه عليه و سلم ان اللَّه إذا احبّ عبدا نادى جبرئيل بذلك فى السماء فتحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول فى الارض فلزم منزله و مجلسه و بذل النفس و المال و الجاه للمستورين من الغرباء و المنقطعين و الفقراء حتى صار الفقراء فى مجالسه كما حدثونا عن ابراهيم بن الحسين قال ثنا عمرو بن عون ثنا يحيى بن اليمان و قال كان الفقراء فى مجلس سفيان الثورى امراء فقد وفق لعمارة المساجد و الحياض و القناطر و الدروب و كسوة الفقراء العراة من الغرباء و البلدية حتى بنى دارا للمرضى بعد ان خربت الدور القديمة بنيسابور و وكل جماعة من اصحابه لتمريضهم و حمل مياههم و اسنوى در طبقات شافعيه گفته ابو سعد عبد الملك بن أبى عثمان محمد بن ابراهيم الخركوشى بخاء معجمة مفتوحة وراء مهملة ساكنة و كاف مضمومة و شين معجمة و خركوش سكّة بنيسابور الاستاذ الكامل الزاهد بن الزاهد الواعظ من افراد خراسان تفقه على أبى الحسن السّرخسى و سمع بخراسان و العراق ثم خرج الى الحجاز و جاور بمكة ثم رجع الى خراسان و ترك الجاه و لزم الزهد و العمل و كان يعمل القلانس و يا مر بيعها بحيث لا يدرى انها من صنعته و ياكل من كسب يده و بنى مدرسة و بيمارستان و صنّف كتبا كثيرة سائرة فى البلاد قال الحاكم لم ار اجمع منه للعلم و الزهد و التواضع و الارشاد الى اللَّه تعالى و توفى بنيسابور فى جمادى الاولى سنة سبع و اربع مائة ذكره الثعلبى فى تاريخه و الذهبى فى العبر انتهى فهذا الخركوشى الامام العالم الزاهد البرّ الخيّر الدّين العابد ، الذى حوى من المكارم على كل ابد ، و ضم من الفضائل كل شارد ، قد روى هذا الحديث المضطرّ الى الحق و القائد فانال بافادته كل طالب للصواب رائد ، و اروى بافاضته كل وارد ، و سقاه من التحقيق العذب الزلال البارد وجه سى و چهارم آنكه طراز المحدثين ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه الاصبهانى در جمع طرق حديث طير كتابى خاص تصنيف كرده چنانچه ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان در ترجمهء ابراهيم بن ثابت القصار گفته قد جمع طرق حديث الطير ابن مردويه و الحاكم و جماعة و احسن شىء منها طريق